يستعيد بعض الناجين من توقف القلب أو الحوادث الخطيرة لحظات لا تشبه ذكريات المستشفى المعتادة، فيصف أحدهم شعورًا بأنه ترك جسده ورأى المكان من أعلى، بينما يتحدث آخر عن ضوء شديد وهدوء غير مألوف، وقد يروي شخص ثالث لقاءً بأقارب متوفين أو استعراضًا سريعًا لأحداث حياته، وهي روايات جعلت تجارب الاقتراب من الموت Near-Death Experiences من أكثر الظواهر إثارة للأسئلة حول الوعي وحدود الدماغ.
لكن عبارة «عاد من الموت» تحتاج إلى دقة، فتوقف القلب الذي يمكن إنعاش صاحبه ليس هو الموت الدماغي غير القابل للعكس، كما أن وجود تجربة واضحة في ذاكرة الناجي لا يخبرنا وحده متى تشكلت بالضبط أو ما الذي سببها، ولهذا يتعامل عالم الظلام مع هذه الظاهرة من زاويتين في الوقت نفسه، ماذا يقول الأشخاص إنهم رأوا فعلًا، وماذا استطاعت دراسات الإنعاش وعلم الأعصاب أن تثبته حتى الآن بعيدًا عن إنكار التجربة أو تحويلها مباشرة إلى دليل على الحياة بعد الموت.
ما هي تجارب الاقتراب من الموت؟
تجربة الاقتراب من الموت NDE هي تجربة واعية أو متذكَّرة يبلغ عنها بعض الأشخاص بعد التعرض لحالة شديدة الخطورة أو قريبة من الموت، وقد تحدث بعد توقف القلب والإنعاش أو إصابة خطيرة أو ظروف أخرى شعر فيها الشخص بأن حياته مهددة، إلا أن وجود خطر جسدي فعلي بدرجة واحدة ليس شرطًا متطابقًا في كل الروايات التي تُدرس تحت هذا الاسم.
بدأ الباحثون خلال العقود الأخيرة في التعامل مع هذه القصص بطريقة أكثر تنظيمًا، فبدل الاكتفاء بحكاية «رأيت نورًا»، ظهرت مقاييس تحاول تحديد مكونات التجربة، ومن أشهرها مقياس الطبيب النفسي Bruce Greyson الذي نُشر عام 1983 لتمييز السمات المتكررة وقياس شدتها، ويمكن مراجعة دراسة Greyson الأصلية على PubMed.
اللافت أن الأشخاص لا يروون قصة واحدة متطابقة، لكن مجموعة من العناصر تظهر مرارًا، مثل الإحساس بالسلام، تغير إدراك الزمن، الشعور بمغادرة الجسد، الضوء، مراجعة الحياة، أو الإحساس بالدخول إلى مكان مختلف عن البيئة المحيطة.
معلومة أساسية
توقف القلب القابل للإنعاش لا يساوي الموت الدماغي النهائي، لذلك فإن عبارة «مات ثم عاد» المستخدمة في القصص الشعبية أبسط من الوصف الطبي، فالإنعاش يحاول استعادة الدورة الدموية قبل حدوث تلف غير قابل للعكس.
ماذا يرى الأشخاص في تجارب الاقتراب من الموت؟
روايات الناجين تختلف في التفاصيل، لكن الدراسات التي جمعت وصف هذه التجارب وجدت مجموعة من الأنماط تتكرر بدرجات متفاوتة، وليس ضروريًا أن يمر الشخص بكل المراحل أو حتى بمعظمها، كما أن بعض الناجين من الظروف نفسها لا يتذكرون تجربة من هذا النوع أصلًا.
الإحساس بالخروج من الجسد
أحد أشهر الأوصاف هو شعور الشخص بأنه لم يعد داخل جسده، وقد يصف نفسه كأنه يراقب سرير المستشفى أو فريق الإنعاش من نقطة أعلى، بينما يشعر في الوقت نفسه بأن وعيه منفصل عن الجسم الموجود تحته.
هذه الخبرة تسمى غالبًا Out-of-Body Experience، وهي مثيرة للاهتمام علميًا لأن الإحساس بمكان «الذات» داخل الجسد يعتمد على عمليات دماغية يمكن أن تتغير في ظروف معينة، لكن وجود تفسير عصبي محتمل لا يعني أن كل رواية يمكن اختزالها تلقائيًا في آلية واحدة.
النفق والضوء الساطع
يصف بعض الأشخاص حركة خلال ظلام أو ما يشبه النفق باتجاه ضوء قوي، والغريب أن الضوء في كثير من الروايات لا يوصف بأنه مؤلم للعين، بل يرتبط بالراحة أو الشعور بالأمان.
قدم علم الأعصاب فرضيات مرتبطة بتغير معالجة الرؤية ونقص تدفق الدم واضطراب نشاط الشبكات العصبية، إلا أن وجود صورة «النفق والضوء» في قصة ما لا يكشف وحده أي آلية حدثت لدى ذلك الشخص تحديدًا.
مراجعة الحياة
بعض الناجين يتحدثون عن مرور ذكريات كثيرة بسرعة غير طبيعية، وكأن حياتهم تُعرض أمامهم دفعة واحدة أو في سلسلة شديدة الوضوح، وقد تكون التجربة مصحوبة بمشاعر قوية تجاه أفعال أو علاقات قديمة.
الذاكرة تحت الضغط الشديد ليست نظامًا بسيطًا، ولهذا يدرس الباحثون مراجعة الحياة ضمن تغيرات الوعي واستدعاء الذاكرة في ظروف التهديد، من دون وجود نموذج واحد قادر حتى الآن على تفسير كل التفاصيل المبلغ عنها.
لقاء أشخاص متوفين أو وجود كائنات
في بعض الروايات تظهر شخصيات يعرفها صاحب التجربة وقد توفيت، بينما يصف آخرون حضورًا غير محدد أو شخصيات دينية تتفق أحيانًا مع الخلفية الثقافية للشخص.
وهنا يصبح الفصل بين التجربة وتفسيرها ضروريًا، فقد يكون الشخص صادقًا تمامًا في وصف ما تذكره، بينما يظل السؤال عن طبيعة ما رآه سؤالًا آخر لا تستطيع شهادة فردية وحدها الإجابة عنه.
قد يهمك أيضًا: الأشباح بين المعتقدات والحكايات عن ما بعد الموت
هل كل تجارب الاقتراب من الموت جميلة ومطمئنة؟
الصورة الشعبية تركز عادة على الضوء والراحة، لكن ليست كل تجارب الاقتراب من الموت إيجابية، فبعض الأشخاص يصفون خوفًا شديدًا أو فراغًا مخيفًا أو إحساسًا بالعزلة أو فقدان السيطرة، وقد تكون التجربة مربكة حتى عندما لا تحتوي على صور مرعبة مباشرة.
السبب في قلة شهرة هذه الروايات أن القصة المطمئنة عن النور والأقارب أكثر قابلية للتداول، بينما يصعب على كثير من الأشخاص الحديث عن تجربة سلبية مرتبطة بلحظة اعتقدوا فيها أنهم سيموتون، كما أن طريقة تذكر التجربة وتفسيرها قد تتغير مع مرور الوقت.
يمكن تلخيص الروايات في ثلاثة أنماط عامة، مع وجود تداخل بينها:
تجارب إيجابية: سلام، ضوء، شعور بالحب أو الأمان.
تجارب مختلطة: دهشة وخوف ثم هدوء أو قبول.
تجارب مزعجة: عزلة، ظلام، رعب أو شعور بفقدان السيطرة.
هذا التنوع مهم لأن اختزال NDE في «نور جميل» يترك جزءًا حقيقيًا من شهادات الناجين خارج الصورة.
ماذا يحدث للدماغ أثناء الاقتراب من الموت؟
الدماغ أثناء توقف الدورة الدموية أو نقص الأكسجين لا يتحول ببساطة من حالة «يعمل» إلى حالة «لا يعمل» في لحظة واحدة، بل تمر الشبكات العصبية بتغيرات معقدة، ولهذا فإن تفسير تجربة غنية بالصور والذكريات يحتاج أكثر من عبارة مختصرة مثل «نقص الأكسجين يسبب الهلوسة».
نقص الأكسجين وتغير تدفق الدم
عندما ينخفض تدفق الدم إلى الدماغ تتأثر الوظائف العصبية بسرعة، وقد يتغير الوعي والرؤية والإحساس بالزمن، لذلك كان نقص الأكسجين من أقدم الفرضيات التي استُخدمت لتفسير بعض عناصر NDE.
المشكلة أن التجربة الكاملة لا تظهر بالصورة نفسها لدى كل من يتعرض لنقص الأكسجين، كما أن بعض الروايات تُبلغ في ظروف لا يمكن اختزالها بسهولة في عامل واحد، ولذلك تتعامل النماذج الحديثة مع عدة عمليات تعمل معًا بدل سبب منفرد.
الشبكات المسؤولة عن صورة الجسد والمكان
الإحساس بأنك موجود «داخل» جسدك وفي موقع محدد ليس أمرًا بديهيًا من منظور علم الأعصاب، بل ينتج عن دمج الرؤية واللمس والتوازن والإشارات القادمة من الجسم، وقد ارتبط اضطراب مناطق وشبكات منها المنطقة الصدغية الجدارية بتجارب تشبه الإحساس بالخروج من الجسد.
هذا لا يثبت أن كل NDE هي اضطراب في المنطقة نفسها، لكنه يبين أن الدماغ قادر بالفعل على تغيير الإحساس بموقع الذات.
الذاكرة والمواد الكيميائية والوعي المتغير
هناك أيضًا فرضيات تتعلق بالنواقل العصبية، واستجابة الدماغ الشديدة للضغط، وآليات النوم والحلم، وتغير الترابط بين الشبكات العصبية، وقد جمعت مراجعة حديثة في Nature Reviews Neurology عددًا من هذه المسارات داخل نموذج عصبي متعدد العوامل بدل تفسير واحد، ويمكن مراجعة النموذج العصبي المنشور عام 2025 على PubMed.
دراسة AWARE II: هل يبقى نشاط الوعي أثناء توقف القلب؟
محاولة دراسة الوعي أثناء الإنعاش صعبة للغاية، لأن الأولوية الطبية هي إنقاذ المريض، بينما يموت عدد كبير من المصابين قبل أن يصبح من الممكن إجراء مقابلة معهم، لذلك جاءت دراسة AWARE II لتراقب حالات توقف قلب داخل المستشفيات باستخدام مقابلات بعد النجاة إلى جانب EEG وقياسات أخرى خلال الإنعاش.
ماذا وجد الباحثون؟
شملت الدراسة 567 حالة توقف قلب داخل المستشفى، نجا منها 53 شخصًا، واستطاع 28 إكمال المقابلات، ومن هؤلاء أبلغ 11 عن ذكريات أو إدراكات اعتبرها الباحثون مرتبطة بالوعي، بينما وصف ستة منهم نمطًا سماه الباحثون «تجربة متذكَّرة متسامية مرتبطة بالموت».
سجل الباحثون أيضًا في بعض عمليات الإنعاش أنماط EEG يمكن أن ترتبط بنشاط دماغي منظم بعد عشرات الدقائق من بدء CPR، وهي نتيجة مثيرة لأنها توضح أن فهم نشاط الدماغ أثناء الإنعاش أكثر تعقيدًا من التصور القديم بأن كل نشاط ذي صلة بالوعي يختفي فور توقف القلب، ويمكن مراجعة دراسة AWARE II المنشورة في Resuscitation.
ما الذي لم تثبته الدراسة؟
الدراسة لم تثبت أن الوعي يعيش مستقلًا عن الدماغ، كما لم ينجح أي مشارك في التعرف على الصورة البصرية السرية المستخدمة لاختبار الإدراك من موقع لا يمكن رؤيته بالطريقة الطبيعية، بينما تعرّف شخص واحد على المنبه السمعي، ولذلك فنتائج AWARE II تفتح أسئلة مهمة حول الدماغ والوعي أثناء الإنعاش، لكنها لا تقدم اختبارًا حاسمًا للحياة بعد الموت.
الفرق الحاسم
وجود نشاط دماغي منظم أو ذكريات بعد الإنعاش يعني أن الوعي قرب الموت يستحق الدراسة، لكنه لا يساوي إثبات أن الوعي استمر بعد الموت الدماغي أو أنه انفصل فعليًا عن الدماغ.
هل يستطيع من يمر بتجربة NDE رؤية ما يحدث حول جسده فعلًا؟
هذه واحدة من أكثر النقاط حساسية، لأن بعض الناجين يقولون إنهم شاهدوا الأطباء أو سمعوا محادثات أثناء الفترة التي اعتُقد أنهم فاقدو الوعي فيها، وقد تحتوي بعض الروايات على تفاصيل تبدو صحيحة لمن يسمعها بعد الحادث.
المشكلة البحثية هي تحديد متى التقط الشخص المعلومة، فقد يسمع أو يدرك شيئًا خلال مراحل متفرقة من فقدان الوعي أو عودته، وقد يعيد الدماغ تركيب الذكرى لاحقًا من أصوات وصور متناثرة، كما أن التحقق الحقيقي يحتاج إلى معلومة لا يمكن للشخص معرفتها بأي طريق عادي.
لهذا استخدمت دراسات الإنعاش أهدافًا بصرية أو صوتية مخفية، وكانت النتائج حتى الآن محدودة جدًا، وهو ما يجعل الشهادات المثيرة للاهتمام غير كافية وحدها لإثبات رؤية من خارج الجسد.
قد يهمك أيضًا: الخوف وكيف يغير إدراك الإنسان للأحداث المحيطة به
الثقافة والدين: لماذا لا يرى الجميع الشيء نفسه؟
هناك نواة من العناصر تتكرر عبر روايات من ثقافات مختلفة، مثل تغير الوعي أو الشعور بمغادرة الجسد أو وجود ضوء أو لقاء شخصيات، لكن المحتوى التفصيلي وطريقة تفسيره قد يتأثران بثقافة صاحب التجربة ومعتقداته ولغته وصوره الدينية المألوفة.
شخص قد يفسر وجودًا نورانيًا من خلال إطار ديني يعرفه، بينما يصفه شخص آخر بأنه «طاقة» أو «حضور» من دون هوية محددة، وقد يرى البعض أقارب متوفين في حين لا يذكر آخرون أي شخصية، لذلك لا يمكن استخدام اختلاف التفاصيل لنفي التجارب كلها، كما لا يمكن استخدام التشابه العام لإثبات تفسير ميتافيزيقي واحد.
كيف تغير تجربة الاقتراب من الموت الشخص بعد نجاته؟
الأثر لا ينتهي دائمًا عندما يغادر المريض المستشفى، فبعض من يبلغون عن NDE يقولون إن نظرتهم إلى الموت والعلاقات والأولويات تغيرت، وقد يقل لديهم الخوف من الموت أو يصبحون أكثر اهتمامًا بالجانب الروحي، بينما يشعر آخرون بالارتباك لأن التجربة لا تنسجم مع معتقداتهم السابقة.
التغير ليس إيجابيًا دائمًا، فقد يجد الناجي صعوبة في شرح ما حدث لعائلته، أو يخشى أن يُتهم بالمبالغة، وقد يعاني أصلًا من آثار نفسية وجسدية مرتبطة بالحادث والإنعاش والعناية المركزة، لذلك من الخطأ تفسير كل قلق أو اضطراب بعد النجاة بأنه نتيجة «رؤية العالم الآخر».
إذا أصبحت الذكريات مزعجة أو ظهرت أعراض مثل القلق المستمر أو الكوابيس أو صعوبة العودة للحياة اليومية، فالدعم النفسي والطبي هو الطريق الأكثر أمانًا، مع إمكانية الحديث عن المعنى الشخصي للتجربة دون أن يفرض أحد على الناجي تفسيرًا دينيًا أو ماديًا لا يقتنع به.
تجربة الاقتراب من الموت أم حلم وهلوسة؟
السؤال ليس بسيطًا لأن كلمة «هلوسة» تستخدم شعبيًا وكأنها تعني أن التجربة سخيفة أو كاذبة، بينما في الطب يمكن للإنسان أن يعيش خبرة إدراكية شديدة الوضوح من دون أن يكون مصدر الصورة موجودًا خارجيًا بالطريقة التي يشعر بها.
روايات NDE تتميز لدى بعض أصحابها بوضوح شديد وإحساس بالواقعية وذاكرة طويلة الأمد، وهو ما يجعلها مختلفة في نظرهم عن الأحلام المعتادة، لكن قوة الذكرى لا تكفي وحدها لإثبات تفسيرها، فالدماغ قادر على إنتاج تجارب حية للغاية في حالات متنوعة.
الأدق هو أن نسأل بدلًا من «حلم أم حقيقة؟»:
ما الظروف الطبية التي سبقت التجربة؟
متى يُحتمل أن الذكرى تكونت؟
ما الأجزاء التي يمكن التحقق منها مستقلًا؟
ما الذي نعرفه عن نشاط الدماغ في تلك الفترة؟
وأين ينتهي الدليل وتبدأ قناعة صاحب التجربة؟
بهذا نحترم شهادة الشخص من دون أن نحولها إلى استنتاج أكبر مما تسمح به الأدلة.
ماذا أثبت العلم عن تجارب الاقتراب من الموت وما الذي ما زال مجهولًا؟
لدينا الآن ما يكفي لنقول إن تجارب الاقتراب من الموت ظاهرة قابلة للدراسة وليست مجرد اختراع صحفي، فهناك مقاييس بحثية ودراسات على ناجين من توقف القلب ومراجعات عصبية تحاول تفسير عناصرها، كما توجد أدلة على أن نشاط الدماغ أثناء الإنعاش قد يكون أكثر تعقيدًا مما كان يُتصور سابقًا.
لكن القفزة من هذه النتائج إلى عبارة «العلم أثبت الحياة بعد الموت» غير مبررة، وبالمثل فإن القول إن «العلم أثبت أنها مجرد هلوسة بلا قيمة» يتجاوز ما نعرفه، فالتجربة الشخصية حقيقية من حيث أن الشخص عاشها وتذكرها، بينما طبيعتها النهائية وما إذا كانت كل مكوناتها قابلة للاختزال في عمليات الدماغ يظل موضوعًا للبحث والنقاش.
أوضح طريقة للفصل بين الادعاءات هي النظر إلى ما تدعمه الأدلة بالفعل:
وهذه المنطقة الواقعة بين ما نعرفه وما لم نستطع حسمه هي بالضبط ما يجعل تجارب الاقتراب من الموت مثيرة، فهي لا تحتاج إلى تضخيم خارق كي تظل واحدة من أغرب نوافذ البحث في الوعي الإنساني.
الأسئلة الشائعة عن تجارب الاقتراب من الموت
هذه الأسئلة تجمع أكثر النقاط التي تختلط على القارئ عند الحديث عن NDE، خصوصًا الفرق بين توقف القلب والموت الدماغي، وما الذي يستطيع العلم إثباته فعليًا.

كن أول من يعلق
لا توجد تعليقات بعد — شاركنا رأيك في هذا المقال.